الجمعة، 12 نوفمبر، 2010

When a Kid Doesn’t Like His Toys Anymore



When I was a child, I loved to save some money my parents gave me to buy games such as video games and wireless stuff. Every waking hour I spent with my games. Some time I broke some of them just to find out how amazing the people who made them really are for making such materials so attractive to me. I still remember my mum’s voice when she was yelling at me to come and have my lunch. I also remember how much I was mean when I kept teasing her by telling her that her food was not good enough. Although I knew she would be sad by washing her face, I didn’t care and I just wanted to spend more time with my games


I had enjoyed doing that throughout all my childhood years until I turned thirteen years old. Ironically, at that time I could save money more than any time I’ve ever saved, I lost the feeling of enjoying my little games I used to buy before. I visited the same game store I had been before. I looked at the same walky-talky that I had ever dreamed to have one day; it became too childish for me. When I was moving around to find another thing that may suit my age, I watched some kids long to have my walky-talky and other toys; they even cried in front of their parents to try to get them. What was happening to me? Why didn’t I care anymore and find these games unattractive unlike before.Even though I would like to keep them, I just couldn’t have any fun sitting with them anymore … I didn’t know why!


That was hard for me. Eventually, I had started to feel panic that my life was going to be boring and I would have nothing to enjoy. When I returned from the game store, I couldn’t hide my disappointment from my older sister. She has always been like my mom, and she has always been the one whom I refer to when I feel annoyed because she has the wisdom and compassion that enables her to understand my feeling better than anyone else. She started to interrogate me immediately about my current situation. Even though I knew she perceived my feelings, I tried to deceive her and tell her I was okay. Under her insistence, I told her the whole story of how I was not interested anymore in one of the most exciting things I loved in this world. She started that specific smile that she always gives before replying to any solicitation of advice. Before I even responded, she continued that she had the same feeling when she was my age and that all would be okay and there was nothing that I needed to worry about. After spending an hour of talking with her, I started to get back my hope and my love of life again. She was trying to convince me that life was going to come up with a new enjoyment for me better than my toys. I don’t think I believed her at that time, but I did feel better


Obviously, enjoyment is an essential part of our life that we couldn’t live without, but the pleasure of each age is the thing that is changing. Life is not as boring as I had thought. In fact, it’s going to be crazier and more fun as much as I get older and have a lot of friends around me. However, I miss that feeling of sharing my toys with a kid I may meet coincidently and playing with him all day without worrying that he might stab me in the back later

الاثنين، 4 أغسطس، 2008

لا تفسره ...

- الحب سر غامض ...
الحب نبع دافئ ...
الحب مركب سائر سائر ...

الحب هي طاقة هائلة لا حد لها تستمد حياتها من نبع لا موت له...

- هي أنت .. على رسلك .. ما هذا التعريف المبهم !... لو علمت أن الحب بهذه الصعوبة ما أحببت!!
الحب بكل بساطه هو... لذة ... متعة ... مشقة وددت أن لا تنفك عنك.

- امممم ... هدئ من روعك ، وهل يوجد لهذه الكلمة معنى ثابت أصلاً !

كم أحببت أن لا أُدخِل نفسي نقاشاً على هذه الكلمة مرة أخرى ،ولكن ماذا عساي أن أقول يا صديقي اللدود وأنت المجادل ... لكم أعجبني الحديث معك.

أعتقد ان هذا المعنى سوف يناسبك أكثر ....
الحب هي كلمة حصرها ... ضياع لسرها ... وانحلال لبريقها ... وذهاب لغموضها.
كيف لا وسر جمالها هو هو نفسه تغيرها من شخص لآخر. وهل هناك أمر اشد متعة من حل أحجية لم يستطع حلها احد قبلك.

- يا أخي ... يا أخي ... من أين تأتي بهذا الكلام ... "انحلال" !!!
اتقي الله يا رجل وأرفق بنا.

- حاضر حاضر يا سيدي، سوف أوضح لك الأمر أكثر. ولكن دعني أسألك هذا السؤال ...

هل أحسست بالحب وهو يمر عليك، وكأنك أول طارقيه .. أو كأنك أول مكتشفيه كأنما هبطت على جزيرة مليئة بالكنوز لم يصلها احد قبلك ؟

- نعم نعم صدقت!

- إذن ماذا لو أحسست وأنت تطرقه ، كأنما عرفته من قبل ... عرفت لذته وعرفت عواقبه وعرفت كل تفاصيله. إذن لزالت تلكم اللذة والمتعة التي ذكرت آنفاً، وأصبح شقاءً وددت الانفكاك منه فقط.

- جميلة هي هذه النقطة التي أثرت ، ولكن توقف قليلا ! ...
كأنك ذكرت أن الحب هو من يبدأني لا أنا من أبدأه.

- يعجبني فيك دقة ملاحظتك ... ومادمت أنت من فتح لي الباب لأتفلسف، فتحمل ...
الحب يا صديقي مثل الهواء في الجو ... أنت فقط تأخذ منه قدر حاجتك. كذلك الحب تأخذ منه قدر ما يسع قلبك.
الحب موجود أصلا ً قبل أن تحب .. وحين تحب ... وحتى حين تكره ، وهل الكره إلا مقدار النقص من ذلكم الحب.

ببساطه كما أردتها أنت ... الحب هو رابطة سامية ، سمواً يصعب على أياً كان، إيجازها في معنى واحد .
وببساطه أكثر حتى ترتاح، وارتاح أنا من إلحاحك المتكرر في هذا الموضوع ...

" الحب معناه ما أحسست به أنت لا أحد غيرك " .

...............

.....



الاثنين، 30 يونيو، 2008

مقاطعة من غير فايدة ما تسوى !


من يـوم مـا بديـنــا المـقاطـعــة وهي مـو داخـلـه مـزاجـي مـولـيـه ... حـسـيت إنهـا تـفـريـغ عـواطـف وبسسس.

وأنا لمـا أشـوف عـواطـف تتـكـلم من غـير تـخـطـيط .. صـراحـةً أخـاف.

أحـب لمـا أسـوي شي يـكـون لـه اثـر واضـح على الهـدف إلي مخـطـط عـليه، خـصوصـا انه هـدفـنا هنـا ديـنـنا إلي نـحـب نـشـوفـه مـرفـوع دايـمـاً.

..

وبصراحة الهدف من المقاطعة إلي صايره هذي اليومين (>>> محسسكم انها موضة) ،

أبداً أبداً غير مرتب .. غير واضح .. غير مسئول

فقط اجتهادات فردية أو جروبات إنترنتية تعمل بدون مرجع يستند إليه،

هذا إذا فيه ناس حاطه هدف من أصله ،

كثير منهم يفرغوا قهر وبس.

..

يعني تعالوا نحسبها شويه ياجماعة ، وخليني ابسطها بهذي القصة الخيالية

،،،،،،،،،،،

شركة مرررره كبيرة ... التقسيمات فيها كثير، من مدراء الى عمال بسيطين.

في يوم من الأيام ، احد المدراء تعدى على واحد من العمال في حق من حقوقه بغير وجه حق.

وفعلا المدير هذا كان ما يستحي ويبغاله تلطيش ويبغاله ويبغاله .... الخ الخ.

المهم

العامل هذا لما عرف انقهرررر وارتفع ضغطه وقال والله لأوريك يا *$@#!

مسوي مدير ها ... دحين تشوف

قام إش سوى الأخ

طلع للمدير وكان في اجتماع مع موظفين الشركة .. قطع الاجتماع وقلو في وجهه

" أنا اعرف كيف أخليك تندم علي سويته يا عديم الإنسانية يا حقير يا يا "

ومشي وهوا يخاصم !

..

ثاني يوم ،،، جو الموظفين يسألوا عن زميلهم الموظف - المسكين المظلوم - ... ماحصلوه

بعد فتره عرفوا انه المدير طرده برنة تلفون،

قالوا الموظفين بكل برود

"يستاهل ... هذا تصرف بالله يسويه مع مدير"

وفي واحد ملقوف معاهم كان يفطر قال "هذا تصرف أرعـن" >>> يا زينك ساكت بس ،

المصيبة عارفين انه مظلوم .

....

مرت الأيام والشهور والسنون

(السنون دي مدري اش تبغى)

المهم

والمدير يسوي نفس الحركة مع موظف صغير ثاني

(استحلى الحركة ، عرف انه راح يسويله نفس السيناريو إلي سووه الموظفين إلي قبله)

بس هذا الموظف كان ذكي وعرف كيف ياخذ حقه وقال بينه وبين نفسه

" يا أنت يا أنا .. لكن استنى علي شوي"

وفي رواية أخرى " أنا وراك والزمن طويل يلي ما تخاف الله"

الرجل هذا حكيم ، عرف انه عشان يسترد حقه يحتاج وقت،

أي نعم هوا أكل حقي لكن بقدر ما أنا مقهور منه بقدر ما أبغى أتأكد انه ردي يكون في محله .

وبعد فترة من التحريات قام بها هذا العامل (إلي عاجبني من أول القصة) ورا هذي المدير ،

اصبح لدى هذا الموظف مايكفي من ادلة قاطعة الثبوت بتورط المدير في كثير من القضايا لسرقة الشركة.

سلم هذا الموظف الحكيم الأدلة للإداره ، وقامت الإدارة مباشرة بطرد هذا المدير.

،،،،،،،،،،

مـا يـسـتـفـاد من الـقـصـة : (قلبت كتاب حديث :)

- انا شخص أحب جبنة كاسات "بوك" الدينماركية والعياذ بالله ، ومعظم الأسواق موقفتها تضامناً مع المقاطعة.

أنا صراحة ذكاء زي ذكاء تجارنا ما شفت ، يعني يعرفون كيف يستغلون محبتنا لديننا بشكل رهيب.

طبعاً هوا عارف بعد ما يسوي الحركة الفدائية هذي راح يحبوه الناس أكثر وراح يقولون

"ما شاء الله عليه راعي هذا المحل، شكله إنسان متدين يخاف الله قوموا خلونا نقضي منه من اليوم ورايح"

>>> لا وكمان خويه يقله أصلاً من أول حاس انه يخاف الله.

المشكلة ما نتبهوا الأخوان، انه عند بوابة السوق فيه واحد يبيع كل أنواع المحرمات من مجلات فيها من النساء المستعرضات مايتعب النفس ، ولاتنسون كل انواع شركات الدخان المرصوصة.

يالله إمكن ما نتبهوا مساكين !

...

- طبعاً السبب السابق موهوا السبب إلي خلاني اكتب هذا الموضوع ، لكن الصدمة إلي جاتني لما شفت في إحدى القنوات الأسلامية بالصدفة (قناة المجد الفضائية) برنامج يتكلم عن هذي القضية.

البرنامج كان ممتاز جدا (والله ناسي اسمه لأني شفته من سنه تقريبا)

مقدم البرنامج استضاف شخص معارض للمقاطعة الدنمركية (مدري هوا شيخ أو فقط طالب علم ) وآخر مؤيد.

المفاجئة كانت عندما أظهر الضيف المعارض دلائل كثيرة تثبت عدم جدوى المقاطعة بالأرقام والحقائق.

رقم واحدا فقط اذكره جيدا حتى الآن وأحببت أن انقله لكم :

يقول هذا الضيف " أن نسبة الصادرات الدنمركية الى الدول العربية والإسلامية لا يزيد عن 7 % "

يزيد أو ينقص قليلا مني فاكره بالضبط وللتأكيد سويت بحث في الإنترنت

وحصلت هذا الخير في احدى المواقع (المؤيد للمقاطعة) إلي يقول:

" تبلغ قيمة الصادرات الدنماركية الي الدول الاسلامية حوالي 14 مليار كورون سنويا منها ثمانية مليارات الي الشرق الاوسط.وذلك يشكل 3% فقط من اجمالي الصادرات الدنماركية"

http://www.kate3.com/news/2006-02/main.jsp?id=41&date=2006-02

..

يعني بأختصار لو كلنا قاطعنا وبشكل منظم وجماعي(وهذا شي صعب جدا جدا) ماراح نخسرهم الا 7% بالكثير.

والله مو حلوه نسوي زحمة في العالم وفي الأخير دي النسبة. لا تخلو الناس يستخفوا فينا.

خلونا لما نرد نرد بشي يستاهل ، خلونا نستغل هذي الصحوة الأسلامية ونوجهها صح ، مانبغى نفرغ هذي الطاقة في شي مايدر ذاك الشي الكبير.

،،،،،،،،،

سؤال مهم احب اسأله ...

ماهو ارتباط المقاطعة بالإسائه للنبي اللهم صلي عليه، وكيف ستعمل - المقاطعة - على منع مثل هذه الرسومات في المستقبل في

ظل هذا التأثير الضعيف الذي ذكرته سابقاً ؟؟؟

يا جماعة لو افترضنا انه شعب كامل مؤيد لشي زي كذا - الرسوم الكاريكاتورية - ، هذا مو معناه انه شعب فاسق ويجب ان نؤدبه (لو افترضنا انه بمقاطعتنا هذي بنأثر عليهم)،

هذا معناه انهم ناس ماعرفوه اللهم صلي عليه او بالأحرى عرفوه بشكل مشوه !

ونحن السبب !!!

ايوا نحن ....

نحن ماأحترمنا نبينا ، نبغى الناس تحترمه ...

نحن اهنا ديننا ونبينا في كل مكان ...

يكفي ابنائنا من بيوتنا خرجوا متطرفين شوهوا اسم الدين وبإسم الدين ...

يكفي قصص معظم (وليس كل) المسلمين والعرب المغتربين في مثل هذي الدول والي ما همهم إلا جمع المال أو شي الله يستر يكون اخس ....

نحن الي نسينا الرسالة الي بلغنا اياها سيدنا محمد اللهم صلي عليه ...

وين الـدعـوة إلـى الـلـه ، إلي المفروض نزرعها في نفوس ابنائنا المسافرين الى تلكم الديار ،

طلاب كانو سواءً او للعمل او حتى للسياحة.

ولكن نحن دايما كدا ...ما نصحى الا بعد فوات الأوان ،

لا وياليت صحوه مدروسة الا كدا "كيفما اتفق"

ياجماعة خلونا نصحى ... خلونا اول شي نعرف من عدونا

عشان نعرف اش نجهزله بالضبط.

.........

....

الثلاثاء، 17 يونيو، 2008

"الجــــــرايـد"

اليوم راح اكتب عن شي صرلي من زمااااان وانا في سن الشباب زيكم كدا :)

المهم في خاطري من اول وودي اقوله


"الجــــــرايـد"

"الجرايد" او الجرانين (على قول أخواننا المصريين) ، لم تكن إلا هواية أمارسها لقتل أوقات الفراغ ،

سرعان ما غدت وفي فترة وجيزة، من الرغبات التي أشتهيها.


كيف لا وبها أجوب العالم كله وفي نصف ساعة، تزيد أو تنقص قليلاً.

متعتي واندماجي مع هذه الورقات يفقدني الشعور بالزمان أو المكان.

اقرأ..اقرأ.. وإذا ما انتهيت... سألت نفسي..

أبالصباح كان جلوسي معها أم بالليل؟

وكل هذا في نصف ساعة !


أحببت القسم السياسي منها، ففي أمريكا انتخب، وتارة في روسيا اعترض، ومرة في دولة عربية اشجب وانتحب.

كل هذا في نصف ساعة !


أرى الأمة العربية تارةً مبسوطة تبتهج.. على فريق كرة منتصر، وتارةً أخرى صورة لعجوز فلسطينية تبكي وتعتصم.

كل هذا في نصف ساعة !


أجدني بين الناس في طوابير منتظمة وعادة مشتته ، يحملون لافتات كتبت عليها أحلامهم ، ثم في لحظات أجد رجال الأمن يسومونهم سوء العذاب، لا لشيء ولكن لينتهوا عن أحلامهم.

كل هذا في نصف ساعة !


اقرأ مقالاً فتجدني به مبهور وبنظرياته مسحور، وقد اقرأ الآخر فأصول معه وأجول.

كل هذا في نصف ساعة !


بهذه الأحداث اليومية المثيرة، والتي تعشعش عقلي في فتره زمنية قصيره جدا ... علمت أن حضرة الجريدة الموقرة

قد تمكنت مني تماما ، وأحكمت وثاقها الخفي على حسي وفكري.

أجلس مع الناس فلا أتحدث إلا ما تمليه علي،،،

لأرائي.. أصبحت هي المصدر الأول ، ولخصومي.. غدت هي السلاح المخلص، ولِكُتابها.. قد تجدني مغرم.


وكأن الزمن يرقبني من بعد، وكأنه يهمس لي ويقول ... انتظر يا من تذرعت بـبـيـت أهون من بـيـت العنكبوت !


ها أنا ذا.. وهاهو ذا الزمن .. يكشف لي ما كنت اجهله.

فما عادة الجريدة ذلكم المصدر الذي أثق، ولا السلاح الذي به اتقي. ما عاد كُتابها كلهم صادقون كما عهدت.

كل الحقائق التي آمنت بها تبدلت .. وبغير الحق انطوت،

وبدأت تظهر غايات أخرى لم اعهد.


ومنذ تلكم اللحظة أدركت ...

أن هناك يد خفيه تحرك الدفة - دفة الجرائد بشكل عام - لأمر ما لم أفهمه

حتى هذه اللحظة (لكثرة المستفيدين من هذا الوضع).

ولأني من الناس الذين تأبى نفوسهم الإنفصام، لاسيما لأمرٍ تحاك في ثنـاياه مؤامرات عظام ...

فضلت أن أكون لهذه الجرائد كالصديق الذي ليس بينك وبينه إلا كلمة "سلام"

...................


هذه القصة تكررت معي في كثير من وسائل الإعلام المرئية او المسموعة

فالحذر .. ثم الحذر .. ثم الحذر


الأحد، 15 يونيو، 2008

شجاعة ...

بســـم الـله الـرحـمـن الـرحـيــم ، والـصـلاة والســلام على اشـــرف الأنـبـيــاء والـمـرسـلـين
خـيــر من ابـــدأ ومن اسـتـقــي مـنـه الى يــوم الـديــن
,,,,,,,,,,

هي مسـاحة أعـتـدت ان أجد بها نفسي مع نفسي ،،
هناك حيث ارتاح ،،
حيث الحدود انا من أضعها ،،
لا قانون يطـوقـنـي ولا عـرف يحـاكـمـني،،،

ولكني أجــد نـفــسي يوماً بعد يوم .. أُبـحـــــر .. ولكن الى أين ؟ ... لا أعــــــلــــم !

سئمت من رأيي مع رأيي،
ومن خطأي مع خطأي أوحتى صوابي مع صوابي

حان الآوان الذي اصنع فيه مساحة حـيـث اجد بها ذاتي مع غيري
...................


شكري وامتناني لكل من شجعني وأعانني على كسر حاجز التردد الذي قاومني وببسالة